الشباب والمرأة في صميم تنفيذ أجندة 2063
لا يزال الشباب والمرأة في صميم أجندة 2063، وقد جدّدت اللقاءات الأخيرة التركيز على تحويل القوة الديموغرافية لأفريقيا إلى ميزة تنموية. فأفريقيا تضم أصغر سكانٍ في العالم، وتضع التطلعة السادسة التنميةَ التي يقودها الإنسان، ولا سيما تمكين المرأة والشباب، في قلب الرؤية.
وكثيرًا ما يُوصف هذا الواقع بـ«المكسب الديموغرافي»؛ إذ يمكن لسكان شباب متعلمين وأصحاء ومنتجين أن يغذّوا عقودًا من النمو، شريطة الاستثمار في التعليم والمهارات والصحة والعمل اللائق والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار.
وتعمل مبادرات على امتداد القارة على توسيع الوصول إلى التعليم الجيد والمهارات الرقمية، ودعم رواد الأعمال الشباب، والنهوض بالمساواة بين الجنسين، وإتاحة مسارات منظمة لإسهام الشباب في صياغة السياسات لا مجرد التشاور معهم. ويلتزم الهدف الطموح السادس بأن يكون مواطنو القارة أكثر تمكينًا وأكثر إنتاجيةً بحلول عام 2033.
وتبقى رسالة الشباب الأفريقي أنفسهم ثابتة: إنهم يريدون أن يكونوا شركاء في التنفيذ لا متفرجين، والمنصات التي تُعينهم على استيعاب الأجندة والتصرف على أساسها جزء من مسيرة نمو هذه المشاركة.