إسكات البنادق يجدد دفعه نحو أفريقيا سلمية
أكد الاتحاد الأفريقي من جديد التزامه بمبادرة إسكات البنادق، تلك المبادرة الرائدة الرامية إلى إنهاء الحروب والنزاعات الداخلية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والحيلولة دون وقوع إبادات جماعية في القارة. وكان الهدف الأصلي تحقيق ذلك بحلول 2020، لكن المبادرة مُدِّدت حتى 2030 لمواصلة العمل الطويل الأمد في بناء السلام.
والسلام والأمن يُشكّلان الركيزة التي تقوم عليها كل طموحات أجندة 2063 الأخرى؛ فبدون الاستقرار يغدو تنمية الاقتصادات وجذب الاستثمارات وتوفير المدارس والعيادات وحماية حقوق المواطنين أمرًا عسيرًا. لهذا يلتزم الهدف الطموح الرابع بأن تسوّي القارة نزاعاتها بالطرق الودية بحلول عام 2033.
يقوم المنهج على الوقاية والحوار، ويستند إلى هيكل السلام والأمن الأفريقي المكتمل العمل، وإلى جهود الوساطة، وأدوات كالمؤشر الأفريقي للأمن الإنساني لرصد التقدم المحرَز. وتضطلع المجموعات الاقتصادية الإقليمية بدور محوري، إذ تتدخل كثيرًا في مرحلة مبكرة حين تتصاعد التوترات.
وأقر المسؤولون بأن التقدم غير متوازن وأن بعض النزاعات لم تُحسم بعد، لكنهم شددوا على أن أفريقيا السلمية هدف قابل للتحقيق وضرورة لا غنى عنها في الأفريقيا التي نريد.